لقد تغير مفهوم الفن بمجالاته اليوم عن السابق وذلك بعدما كان المقياس في الجمال هو ابراز الجماليات والحقبة الفنية المعقدة في اللوحة والأشكال والظل والنور والقطاع الذهبي, وأصبح الآن في كثير من المسابقات التي تطرح يميلون المشاركين من الفنانيين إلى الفن الحديث المعاصر المبسط في عالمه .
إن مفهومنا للجمال وفلسفته التي تحتويها من نظريات صنعتها الفلاسفة والرواد والفنانيين التشكيليين بداية ً من فلسفة المحاكاة عند أفلاطون وأرسطو , وأن الميزان في الأعمال من الناحية الجمالية تعتمد على هذه النظريات المطروحة ومن ضمنها النظرية الشكلية والتي تحدث عنها ( كليف بل ) حيث قال أن الفن الصحيح منفصل تماما ً عن الأفعال والموضوعات التي تتألف منها التجربة المعتادة , ولذلك يجب علينا إذا أردنا أن نحكم على الأعمال بأنها جميلة وذات قيمة فنية يكون لهذا الفن أن يقوم بذاته ومستقلا ً وليس مكلفا ً بترديد الواقع والحياة في نظرية المحاكاة عند أفلاطون وأرسطو ( أي بمعنى الفن للفن ) .
ولو رجعنا قليلا ً إلى الخلف , فإن مقياس الفن في الحركة التشكيلية السعودية كانت تعتمد على نظرية أفلاطون والتي تعني الترديد الحرفي للطبيعة والحياة مثل المرآة التي تعكس صورة الجسم المسلط عليها , فكان أغلب الرواد التشكيليين والفنانيين الكبار تجد في رسوماتهم الواقعية المثلى والجوهر ولكن بعد الطفرة الفنية والتطور السريع في المملكة العربية السعودية تلاشت الرسومات الواقعية وأصبحت المسطرة والميزان الحقيقي في الحكم على الأعمال الفنية إذا كانت مجردة أو مجربة أو معاصر حديث .فكثير من الفنانيين الآن أصبحو يرسمون ما يعرفونه مالا يرونه للأشكال التي يحفظونها في ذاكرتهم أشبه مايكون برسوم الأطفال , ولعلنا في زمن النهضة والازدهار في حاضرنا لانستغرب بوجود لوحات مثل رسومات الأطفال وفن الفطرة عند مكتب مسؤول ذو منصب راقي , وما المضحك في ذلك ؟
وربما تجد في القريب أيضا ً لوحات من قيم لونية واشكال هندسية مبسطة في لوحاتنا والمتتبع في الرسومات الفائزة والمقتناة ليست لها علاقة بالشكل الواقعي , ولكن تحاكي واقعنا من منظور طرح القضايا الإجتماعية والإنسانية ومجالات الإنسان العامة عبر ريشة الفنان ولكن بأسلوب مجرد وبسيط وهذا أدى إلى الصراع والحرب بين الخطين من الاتجاهات الفنية لدى الفنانين
فيقول الواقعي للتجريدي : أنت لا تجيد فنون الرسم والمنظور كما نجيده
ويرد عليه التجريدي ويقول : أنت أيضا ً لا تجيد فنون الإختصار والبساطة في الأشكال بل أنت معقد ؟
فما المقصود بفنون الرسم هنا وما الحكم في قيمة الأعمال الفنية إذا ً ؟
ولو سألنا أنفسنا هل الفنانون التجريديون يختبئون وراء هذا الخط لكي يخفوا أسلوبهم والميديا التي يمتلكونها في الفن ؟
أم المسألة والسؤال بأن الفن قائم بذاته ؟
والغريب في الأمر لو قلنا لعالم كيميائي عرف الذرة من مفهوم بسيط في مجاله , ربما يتذكر الأدلة والقوانين الكيميائية واشياء أخرى ليست لها علاقة بتعريف الذرة مما يدعم موقفه , وقد يطول في الحديث والوقت أيضا ً ولم يوصل إلى التعريف الحقيقي للذرة , فالأمر يتطلب ايجاد الخلاصة وجوهرة الموضوع وهذه لا تأتي إلا بفكر وفراسة من قبل العالم مثلا ً ومن هنا يأتي المحك الحقيقي للفنان فكثير من الناس يتحدثون ويطولون الحديث في موضوع لو أخذت ما في جعبته لم تجد شيئا ً
فا أين هؤلاء الناس الذين يتحدثون عن الجوهر من الموضوع ببساطة وسهولة يستوعبها الناس العاديين وغيرها ( هنا تكمن هذا الفن بمفهومه ) .
فاالإنسان البسيط العادي في ملبسه ومأكله ومشربه تجده فنانا ً بارعا ً يعرف كبير وصغير الأمور من الأشياء , فتجده حسن الخلق طاهر القلب عالي التركيز متفهما ً مختصرا ً لوقته ومستفيدا ً منه تجد عنده الخلاصة والجوهر في الحديث وعنده خاصية المرونة للأشياء والمشاكل التي يتقبلها , وهذه الخصائص التي ذكرناها لن تجدها عند قوم من الناس الذين يطلقون عليهم ( عالية القوم )لأنهم لا يجيدون فن البساطة والاختصار في حياتهم , فأغلب حياتهم معتمدة على الدقة والتصوير في الأشكال والاشياء والمبالغة في الأمور وغيرها مما يسئمون من حياتهم ويأخذون قسطا ً من الراحة الوفيرة ولو تجد أن فسحتهم بعد العنا والمبالغة في الأمور فسحة بسيطة مكونة من ( قيلولة بسيطة مجردة من الإزعاج والأوراق المترتبة في موضوعه .. برستيج بسيط يتناوله مثل : المأكولات التي تقدم في الطائرة ولو قدمت له مأكولات مثل : البوفيه المفتوح لم يتقبله والكثير الكثير من البساطة والأمور المجردة التي يرغبها تعويضا ً لذلك , ولربما البعض منهم قد تنازلوا عن حياة الفشخرة والمبالغة رغم الأموال الطائلة واتجهوا ليعيشوا حياة البسطاء لأنهم عرفوا المعنى الحقيقي لهذ الفن تجربة ً وقس على ذلك في أعمالنا الفنية .
إن مفهومنا للجمال وفلسفته التي تحتويها من نظريات صنعتها الفلاسفة والرواد والفنانيين التشكيليين بداية ً من فلسفة المحاكاة عند أفلاطون وأرسطو , وأن الميزان في الأعمال من الناحية الجمالية تعتمد على هذه النظريات المطروحة ومن ضمنها النظرية الشكلية والتي تحدث عنها ( كليف بل ) حيث قال أن الفن الصحيح منفصل تماما ً عن الأفعال والموضوعات التي تتألف منها التجربة المعتادة , ولذلك يجب علينا إذا أردنا أن نحكم على الأعمال بأنها جميلة وذات قيمة فنية يكون لهذا الفن أن يقوم بذاته ومستقلا ً وليس مكلفا ً بترديد الواقع والحياة في نظرية المحاكاة عند أفلاطون وأرسطو ( أي بمعنى الفن للفن ) .
ولو رجعنا قليلا ً إلى الخلف , فإن مقياس الفن في الحركة التشكيلية السعودية كانت تعتمد على نظرية أفلاطون والتي تعني الترديد الحرفي للطبيعة والحياة مثل المرآة التي تعكس صورة الجسم المسلط عليها , فكان أغلب الرواد التشكيليين والفنانيين الكبار تجد في رسوماتهم الواقعية المثلى والجوهر ولكن بعد الطفرة الفنية والتطور السريع في المملكة العربية السعودية تلاشت الرسومات الواقعية وأصبحت المسطرة والميزان الحقيقي في الحكم على الأعمال الفنية إذا كانت مجردة أو مجربة أو معاصر حديث .فكثير من الفنانيين الآن أصبحو يرسمون ما يعرفونه مالا يرونه للأشكال التي يحفظونها في ذاكرتهم أشبه مايكون برسوم الأطفال , ولعلنا في زمن النهضة والازدهار في حاضرنا لانستغرب بوجود لوحات مثل رسومات الأطفال وفن الفطرة عند مكتب مسؤول ذو منصب راقي , وما المضحك في ذلك ؟
وربما تجد في القريب أيضا ً لوحات من قيم لونية واشكال هندسية مبسطة في لوحاتنا والمتتبع في الرسومات الفائزة والمقتناة ليست لها علاقة بالشكل الواقعي , ولكن تحاكي واقعنا من منظور طرح القضايا الإجتماعية والإنسانية ومجالات الإنسان العامة عبر ريشة الفنان ولكن بأسلوب مجرد وبسيط وهذا أدى إلى الصراع والحرب بين الخطين من الاتجاهات الفنية لدى الفنانين
فيقول الواقعي للتجريدي : أنت لا تجيد فنون الرسم والمنظور كما نجيده
ويرد عليه التجريدي ويقول : أنت أيضا ً لا تجيد فنون الإختصار والبساطة في الأشكال بل أنت معقد ؟
فما المقصود بفنون الرسم هنا وما الحكم في قيمة الأعمال الفنية إذا ً ؟
ولو سألنا أنفسنا هل الفنانون التجريديون يختبئون وراء هذا الخط لكي يخفوا أسلوبهم والميديا التي يمتلكونها في الفن ؟
أم المسألة والسؤال بأن الفن قائم بذاته ؟
والغريب في الأمر لو قلنا لعالم كيميائي عرف الذرة من مفهوم بسيط في مجاله , ربما يتذكر الأدلة والقوانين الكيميائية واشياء أخرى ليست لها علاقة بتعريف الذرة مما يدعم موقفه , وقد يطول في الحديث والوقت أيضا ً ولم يوصل إلى التعريف الحقيقي للذرة , فالأمر يتطلب ايجاد الخلاصة وجوهرة الموضوع وهذه لا تأتي إلا بفكر وفراسة من قبل العالم مثلا ً ومن هنا يأتي المحك الحقيقي للفنان فكثير من الناس يتحدثون ويطولون الحديث في موضوع لو أخذت ما في جعبته لم تجد شيئا ً
فا أين هؤلاء الناس الذين يتحدثون عن الجوهر من الموضوع ببساطة وسهولة يستوعبها الناس العاديين وغيرها ( هنا تكمن هذا الفن بمفهومه ) .
فاالإنسان البسيط العادي في ملبسه ومأكله ومشربه تجده فنانا ً بارعا ً يعرف كبير وصغير الأمور من الأشياء , فتجده حسن الخلق طاهر القلب عالي التركيز متفهما ً مختصرا ً لوقته ومستفيدا ً منه تجد عنده الخلاصة والجوهر في الحديث وعنده خاصية المرونة للأشياء والمشاكل التي يتقبلها , وهذه الخصائص التي ذكرناها لن تجدها عند قوم من الناس الذين يطلقون عليهم ( عالية القوم )لأنهم لا يجيدون فن البساطة والاختصار في حياتهم , فأغلب حياتهم معتمدة على الدقة والتصوير في الأشكال والاشياء والمبالغة في الأمور وغيرها مما يسئمون من حياتهم ويأخذون قسطا ً من الراحة الوفيرة ولو تجد أن فسحتهم بعد العنا والمبالغة في الأمور فسحة بسيطة مكونة من ( قيلولة بسيطة مجردة من الإزعاج والأوراق المترتبة في موضوعه .. برستيج بسيط يتناوله مثل : المأكولات التي تقدم في الطائرة ولو قدمت له مأكولات مثل : البوفيه المفتوح لم يتقبله والكثير الكثير من البساطة والأمور المجردة التي يرغبها تعويضا ً لذلك , ولربما البعض منهم قد تنازلوا عن حياة الفشخرة والمبالغة رغم الأموال الطائلة واتجهوا ليعيشوا حياة البسطاء لأنهم عرفوا المعنى الحقيقي لهذ الفن تجربة ً وقس على ذلك في أعمالنا الفنية .